قصة من الواقع

قد تستغربون من وضعي لهذه الصورة ,, لكن هذه الصورة تعني لي الكثير
نعم تعني لي الكثير , بداية القصة عندما رأيت سائقنا الجديد ينظف السيارة << طبعاً الصورة من النت جايبها وليست له ..
تذكرت موقف حصل أمام عيني في دولة اليمن بداية الموقف
كنا في سوق شعبي وطبعاً يوجد هناك الكثير ممن يغسلون السيارات
كان أحدهم يحمل معه سطلاً << سطل البوية الذي يستخدمه أكثر العمال ليضعون فيه الماء
فانشغل عنه قليلاً فما هي إلا ثواني وإذا بي أرى شخصاً قريب من السطل وكأنه يراقب الوضع
فينطلق مسرعاً ويأخذه ويهرب والتفت صاحب السطل فإذا به يراه فحاول أن يلحق به
لكن للأسف إنتقل السارق إلى الجهة الأخرى من الشارع واختبئ بين الناس
فإذا بي أرى صاحب السطل وعيناه حزينتان وكأنه فقد شيئاً غالياً بالنسبة له
في الحقيقة أخذت أتفكر في المنظر وكيف أن الشخص لا يأمن حتى على سطله
ليس هذا فقط بل يحزن على فقده أيضاً ..
تذكرت حالنا في السعودية وكيف أن العامل يضع السطل في أي مكان ويذهب عنه
ويعود بعد فترة ويجد أنه لم يتحرك من مكانه ,, سبحان الله يالها من نعمة عظيمة
لا تستغربو فلو رأيتم ما رأيت لحصل لكم كما حصل لي
فاحمدو الله على هذه النعمة ..
ولكن من يضمن لنا أن لا يحدث مثل ذلك عندنا مع إرتفاع الأسعار ؟؟
أترك لكم الجواب










بصراحه قصه مريره وحزينه ..!!
نعمة الامن جدا عظيمه ..
قالي لي احد الزملاء انه سافر لبلجيكا بغرض السياحه .. يقول الخروج من البيت بعد الساعه 8 مساء يعتبر مخاطره وانتحار ..!
لأن الامن ليلا معدوم ..
أسأل الله ان يديم نعمة الامن والامان ..
نعم ولله الحمد نحن في نعمه عظيمة
لا يقدرها إلا القليل ,,
ولعل من أقل النعم والتي ربما لم يفكر بها أي شخص من بيننا
هي كيفية رضع الطفل من ثدي أمه , ياترى من علمه ذلك ؟؟
سبحان الله لولا أنه لم يعرف ذلك لما بقي على قيد الحياة ..
فلنشكر الله على نعمه ظاهرة وباطنة ..
شكراً لتشريفك ..